مشاركة المنتج

الفتاة التي ابتسمت خرزاً

5.835 ر.ع

سيرة ذاتية مؤثرة تروي فيه الكاتبة تجربتها القاسية كطفلة نجت من الإبادة الجماعية في رواندا. الكتاب ليس فقط شهادة على واحدة من أبشع المآسي الإنسانية بل هو أيضا حكاية عن البقاء، وفقدان الهوية، ومحاولة إعادة بناء الذات بعد الصدمة.

غلاف ورقي، 328 صفحة

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج


الفتاة التي ابتسمت خرزًا هو كتاب سيرة ذاتية مؤثرة تروي فيه الكاتبة كليمنتين واماريا تجربتها القاسية كطفلة نجت من الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994. الكتاب ليس فقط شهادة على واحدة من أبشع المآسي الإنسانية في العصر الحديث، بل هو أيضًا حكاية عن البقاء، وفقدان الهوية، ومحاولة إعادة بناء الذات بعد الصدمة.

العنوان يشير إلى الخرز الذي كانت تبتسم له الطفلة كليمنتين في لحظة بسيطة من الطفولة، قبل أن يُنتزع منها كل شيء.

قصة مؤثرة عن الاغتراب والنجاة، وقوة الخيال في إنقاذنا. كانت كليمنتين واماريا تبلغ من العمر ست سنوات فقط حين بدأ والداها يتحدثان همساً، وحين بدأ الجيران في الاختفاء، وحين سُمِعَت الأصوات المُدَوِّية والقبيحة التي وصفها شقيقها بأنها أصوات "الرعد". كان ذلك في عام 1994، وفي غضون 100 يوم، قُتِلَ أكثر من 800,000 شخص في رواندا، وتشرَّد الملايين. هربت كليمنتين مع شقيقتها كلير التي كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وقضتا السنوات الست التالية متنقلتين بين سبع دول إفريقية بحثًا عن الأمان. الاختباء تحت الأَسِرَّة، والبحث عن الطعام، والنجاة والفرار من مخيمات اللاجئين، واللطف غير المعهود، ومشاهدة أحداث قاسية لا يمكن تخيلها. لم تكن الفتاتان تعرفان ما إذا كان والداهما على قيد الحياة أم لا. بأسلوب جميل وساحر، تسلط الفتاة -التي تنثر ابتسامتها الخرز أينما مشت- الضوء على التكاليف الحقيقية وآثار الحرب: ما يُفقد إلى الأبد، وما يمكن إصلاحه، وهشاشة الذاكرة وأهميتها، والإيمان بأنه يمكن للمرء أن يتعلم مرة أخرى كيف يحب نفسه، حتى مع وجود ندوب عميقة.

غلاف ورقي

دار النشر: عصير الكتب

9789779924694: ISBN 

 

 

المراجعات

لا يوجد تقيمات لهذا المنتج

لا توجد أسئلة،

يمكنك طرح سؤال عن هذا المنتج

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

مكافآت  
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة